أصدرت "الجماعة الإسلامية" في البقاع، بيانا طالبت فيه مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بالعودة عن قرار إقالة مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس.

وجاء في البيان "سنظل حريصين على المؤسسة الأم في لبنان، أي دار الافتاء، وسنظل ننزه أنفسنا عن التجريح بالهيئات والاشخاص، حفاظا على هيبة المرجعية ووحدة الصف، لكن من غير المعقول ان تقع هذه المرجعية في شرك نصبه لها المتربصون بنا الدوائر، لاشغال ساحتنا الاسلامية السنية بفتنة لا طائل منها، في وقت نحن بأمس الحاجة لأن نكون صفا واحدا ويدا واحدة، لمنع تنفيذ أجندتهم للهيمنة على لبنان، بكافة مؤسساته أو ربما تقسيمه".

وأضافت: "يهم الجماعة الإسلامية في البقاع بعد صدور القرارات غير القانونية بحق المفتين، خصوصا مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس واقالته من منصبه بغير وجه حق، التأكيد أن القرار الصادر عن مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني هو غير شرعي، وذلك بانتفاء وجود مجلس شرعي منتخب بطريقة صحيحة".

ودعت قباني إلى "العودة الفورية عن قراره المتعلق بالمفتي الميس، لان رجل العلم والمؤسسات، الذي أبلى بلاء حسنا، في بناء ازهر البقاع, والجامعة الاسلامية في البقاع ودار الفتوى، بمساعدة كوكبة من العلماء الافاضل وبأموال اهل الخير، لهو المفتي الاصيل، حتى يعدل المرسوم 18، وينتخب مجلس شرعي، ومفت للجمهورية، ومن ثم يصار لانتخابات مفتي مناطق بالشكل الصحيح".

وحذرت من "تسمية أي مفت بديل، لأن هذه الدار هي دار لكل المسلمين، ولن نتوانى عن الحفاظ على كرامتها ورمزيتها".